هل يتصور أحد أن طفلا دون العاشرة ينتحر بسبب اكتئابه ؟ أو طفلا يصاب بالأرق فلا يغمض له جفن وتعذبه الهواجس والمخاوف أو تداهمه الأحلام المرعبة فيستيقظ فزعا مضطربا صارخا . أو طفلا يفقد تماما شهيته للطعام وينحل جسده |
|
مما لا شك فيه أن مرحلة الطفولة والمراهقة المبكرة هي أهم فترة في حياة الإنسان ليس من الناحية الصحية والتعليمية فقط بل من ناحية التكوين النفسي، حيث تعتبر هذه المرحلة مرحلة ترسيخ الأفكار والعادات والسلوكيات التي يتأثر بها الطفل في بيئته سواء كانت من الأسرة أو المدرسة أو حتى خارجها والتي تشكل شخصيته مع تنامي نموه حتى يصل إلى سن البلوغ والمراهقة. |
|
إن الإعاقة هي مرض عضوي يصيب الفرد في سن الطفولة أو سن المراهقة أحياناً ,وقد يكون المرض ولادي , وقد ينتج عن حادث طارئ كحوادث الطرق أو حوادث الحروب , وقد يأتي من خلال) فايرس( لشل حركة الجسم كشلل الأطفال , والإعاقة نوعان : - |
|
جميع البشر يعيشون أوقات صعبة و أوقات حرجة و مواقف متعددة يومياً بين الروتين و المفاجئ منها ، فما أن تـُشرق الشمس و تبدأ معها المعاناة الإنسانية اليومية ، و الكل اعتاد على ما يفعله يومياً بشكل أو بآخر . باستثناء الخارجون عن القاعدة ، مثل رؤساء الدول |
|
تحقيق ميداني يتقصد استكشاف فعل المجتمع المدني _بنوعية مقاربته القائمة من حيث المبدا على الانصات _القرب _ المشاركة_لادماج الشخص المعاق في سيررو رات ال تنمية البش رية وحفظ الكرامته الانسانية.-لماذا جمعية الكرامة للمعاقين؟
|
|
صبح تعزيز الصحة النفسية والوقاية من الأمراض النفسية من الأولويات الصحية الرئيسية لدى العاملين والعاملات في مجال الصحة العامة في بلدان عديدة كما أصبحت الصحة النفسية من الأمور الرئيسية وذات الأولوية في جدول أعمال منظمة الصحة العالمية. |
|
تعتبر إدارة القوى العاملة المتنوّعة عنصراً أساسياً يساهم في تحسين الفعالية والإنتاجية وضمان نجاح عمل المؤسسات. كما عزّزت العولمة الحاجة إلى اعتماد التنوّع. أما الإعاقة، وهو عنصر غالباً ما يُغفل، فتبقى عاملاً مهماً جداً في النقاش حول التنوّع. في لبنان، يشكّل الأشخاص المعوّقون نسبةً كبيرةً ومتزايدةً من الموظّفين والزبائن والمساهمين الفعليين والمحتملين |
|
كثر الحديث خلال الشهور القليلة الماضية عن أهمية إصدار قانون خاص بالأشخاص ذوى الإعاقة والحقيقة أن العديد من المهتمين بحقوق ذوى الإعاقة في مصر يطالبون بإصدار مثل هذا القانون منذ سنوات ‘وهناك بالفعل مبادرات هامة في هذا السياق أثمرت عن وجود مقترحين بمشروع قانون (مقترح مشروع جمعية شموع – مقترح مشروع المجلس القومي للطفولة والأمومة) |
|
إذا كانت حكومات العالم قد أخذت على عاتقها النهوض بمستوى معيشة مواطنيها و أولت الجهد كله لمسالة تمدد و توسيع الخيارات أمام كل مواطن في إطار ما اصطلح على تسميته التنمية البشرية و في إطار المتغيرات العالمية الرهيبة |
|
هل يمكن لمؤسسات المجتمع المدني (جمعية الكرامة للمعاقين بالغرب نموذجا) أن تسهم في بلورة تصور ايجابي للفتاة المعاقة جسديا عن جسدها الخاص؟ |
|
يمكننا أن نعتبر اتفاقية الأشخاص ذوى الإعاقة اتفاقية فريدة من نوعها إلى حد كبير، وتختلف بدرجة ملحوظة من حيث التفاصيل عن باقي مواثيق حقوق الإنسان ألأخرى، فرغم احتفاظ الاتفاقية بالشكل العام للمواثيق الحقوقية، من حيث البدء بالتأكيد على المصادر المرجعية و المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان إلا إن الاتفاقية تختلف من حيث المضمون عن باقي المواثيق |
|
يشرفني بمناسبة اليوم الوطني للشخص المعاق الذي يصادف 30 مارس من كل سنة ان اتطرق كما هي عادتي الى مواضيع تتعلق بواقع المعاق المغربي سواء في الوسط الحضري او القروي و كما انني اسعى عبر هذه المقالات الى التعريف بمشاكل هذا الاخير المتعددة على كافة الاصعدة التربوية و الاجتماعية و النفسية بحيث هناك ظواهر سلبية في بيئتنا المغربية تجعل المعاق يبكي دموعا احر من الجمر .
|
|
ذوو الاحتياجات الخاصة ..فئة كبيرة من البشر يعيشون معنا على سطح هذا الكوكب ، ليسوا غرباء ، بل هم منا ،منهم أطفالنا وأولادنا وشبابنا ورجالنا و ما ينطبق على الذكور ينطبق على الإناث ، أصيبوا بابتلاءات متنوعة ، فبعضهم معاق جسميا أو عقليا والآخر مصاب بضعف أو بطء في مسايرة أقرانه .
|
|
حمل مطلع العام 2008 أملاً إضافياً للأشخاص المعوقين الذين تزيد نسبتهم عن 10% من سكان العالم، تترجم هذا الأمل بصدورالاتفاقية الدولية بشأن تعزيز حقوق الأشخاص المعوقين وكرامتهم في شهر ديسمبر 2006، ووصولها إلى أدراج المؤسسات التشريعية في الدول التي وقعت عليها؛ بعد أن قدمت للتوقيع في أذار 2007. |
|
نطالب دائما ذوي الاحتياجات الخاصة بتقبل واقعهم , وبأن يكونوا موضعيين في النظر لظرفهم الخارج عن إرادتهم , كما نطالبهم بفرض شخصيتهم على الأسرة والمجتمع ككل ونضرب لهم عشرات الأمثلة عن بطولات لمعوقين تجاوزوا محنتهم وأبدعوا في مجال الحياة الخاصة والعامة . |
|
في 13 كانون الأول (ديسمبر) 2006، تبنت الأمم المتحدة في شكل رسمي الاتفاقية الخاصة بـ «حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقات». وتأتي الاتفاقية بعد أن كرّست المنظمة الدولية 3 كانون الأول يوماً عالمياً لأصحاب الإعاقة، بداية من العام 1992 الذي توّج عقداً مُكرّساً لمكافحة الإعاقة انطلق عام 1982. وفي السنة الجارية، رفع هذا اليوم الدولي شعار «العمل المحترم لأصحاب الإعاقة». |
|
أكثر من مليون معاق من ضحايا الحروب والتفجيرات والاضطرابات الأمنية في العراق، يعيش معظمهم في ظروف صحية ومعيشية سيئة، بعضهم امتهن التسول. تشاهد الكثير منهم عند اشارات المرور وفي الأماكن المكتظة، بسبب عدم وجود جمعيات خاصة لرعايتهم، في حين يصر آخرون على ان يمارسوا مهنة تتناسب ودرجة الإعاقة. |
|
يعاني عشرة في المئة من سكان العالم (قرابة 650 مليوناً) شكلاً من أشكال الإعاقة> يشير البنك الدولي إلى أن ما لا يقل عن 20 في المئة من سكان الأرض الأشد فقراً يعانون شكلاً من أشكال الإعاقة. |
|
ينفطر قلب أم عبدالله لغياب ولدها عنها طوال خمسة أعوام، في أحد مراكز الإيواء، منذ أن كان في الخامسة. ولد عبدالله معوّقاً فكرياً وجسدياً. وكانت أمه تتحدث بأسى ومرارة عن طفلها الذي يئست من حاله، قائلة: «كنت أدعو الله أن يشفيه. وعندما يئست ووالده من شفائه، اتفقنا على ألاّ يراه أحد، وأن نتركه من دون طعام وشراب حتى يأخذ الله أمانته». |
|
تصطدم خطة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية، أي مدارس التلاميذ الأصحاء، بعثرات «واهية» تلقي بثقلها على مســتقبل الأطفال المعوّقين، وقد تتســـبّب بتــسرّبهم من الدراسة، وتزيد من تأزّمهم، نتيجة لواقع فرضته الإعاقة |
|