علاج مرض التوحد

بل نتمادى بجهلنا لدرجة إقحام أطفال التوحد بذروة كلياتهم التخيلية أي التخيل لبعض الحالات و ذروة التحاكي أي المحاكات لحالات أخرى وما تخلف هذه الذروات من تبعية ملزمة على كل جوانب الإدراك و التعلم و التواصل و جل الأحاسيس من لمس و شم و تذوق و بصر و سمع سنعرف مدى الخطأ في إرغام أطفال التوحد لزجهم في أطرأ و قوالب حياتية و تعليمية و برامج هي أبعد ما تناسبهم البتة
كما من عرف معنى إستقرار أي شيء في أي شكل أو في أي قوة لعرف يقينا و بالظرورة أن تغيير الإستقرار أي محاولة تكسير ما هو ثابت عند المتوحد و منه محاولة عجن تركيبة أطفال أو الكثير مما هو ثابت في تركيبتهم الحالية لهو شيء مضحك و مبكي في نفس الوقت


فلما لا نوقف تحاكينا الناقص و تخيلاتنا الناقصة و نجيد لمس حقيقة التوحد لكي نجيد بذلك لمس حياة أطفال التوحد و منه نقدم لهم ما يناسب الحقيقة العلمية أي تركيبتهم الحقيقية مما يلائم كليات التخيل أو المحاكات أي نقدم لهم كل ما هو ضامر من التعلم و آليات التواصل و كليات الغذاء و نراعي كل حالة توحد بما يلائمها من نظائر في جملة ماهيات الحياة أو بالأحرى جل ما هو محتوى لماهية التوحد أي الأوتيزم.
صلب الموضـوع

لست هنا للقضاء على أمل العلاج و القضاء على أمل هو القضاء على كيان



لكن علينا أن نعي أن التوحد إضطراب و ليس مرض



و الإضطراب في أي ماهية هو فقدان أحد زوجي الماهية ببلوغ الأخرى الذروة

بحكم أن أي شيء هو تمازج نظيرين



يعني مثلا التواصل عند أطفال التوحد و ما يتبعه في كل الإسقاطات في جميع تعاملاته هو ذروة و كلية فعلية أي شكلية

و منه المتوحد لا يحمل قوة حقيقة أو تنقصه قوة التواصل و منه يغير دوما قوى تواصل ضامرة مع الحفاظ على شكل أي فعل تواصلي واحد أي مستقر ثابت ، هذا عند البعض و عند البعض و النصف الآخر لحالات التوحد

فالتواصل عندهم قوة كلية و بالتالي يفتقدون لأي تفعيل أي شكل تواصلي حقيقي



و



و هذه العبارة لو نعيها جيدا و ذلك يتطلب الكثير من الشروحات عندها فقط قد لا تحتاج لهذا الكم من الأدوية و الدكاترة و تعقيد هذا النوع من الإضطرابات التواصلية بشكل خاص



فإن كان المتوحد مفعلا فلا يجوز أن نرغمه بأداء أمور أو أكل طعام أو تواصل أو تعليم أو أي عملية كانت محتوى لقوى حقيقية و العكس صحيح




عندما نتألم أو نصاب بألم مبرح أو جرح ما فإننا من حيث نشعر أو لا نشعر نرفع أصواتنا بالصراخ فلما نتصرف هكذا و ما جدوى ذلك إننا عندما نقوم بهذه التصرفات كالصراخ و رفرفة الأيدي و حملقة النظر فإننا نخفض من التخيل و منه نعدم المحاكات و منه نحاول طمعا في عدم أو بالأحرى تقليص الإحساس بالألم ببذلنا جهد في تقليص و خفض المحاكات و رفع التخيل برفع الصوت و غيره لأن درجات اللذة و الألم تتناسب وفق منحى و شدة المحاكات أو التخيل طرديا أو عكسيا

فإن كنا أو كانت هذه التصرفات مستقرة دوما فينا أي في ذروتها فهذا يعني إنعدام الإحساس بالألم
هذه بعض ميزات المتوحد أو بالأحرى بعض ميزات بعض حالات التوحد و هذا يكشف لنا برودة الإحساس بالألم عند بعض حالات التوحد بإنعدام التخيل أو المحكات عند حالات
أو المبالغة في الألم عند حالات أخرى مناظرة و تدخل في زمرة و حيز التوحد
كما أن إنعدام المحاكات عند البعض أو التخيل عند البعض الآخر في أطفال التوحد في منطقة الدماغ حتميا و علميا يخلف و يطبع منطق و آلية في جميع جوانب الشخصية و التواصل مع كل شيء حتى مع الغذاء و جل الإدراكات و المؤثرات السمعية و البصرية و كل جوانب التعامل و السلوك و التعلم و اللعب و النوم و فكل شيء ، كل شيء حولنا أو نؤديه في كل جوانب الحياة بيننا و حولنا هو محتوى لكم أي مقدار من التخيل و المحاكات معا اللهم إن كان تعاملنا مع ذروات غذائية أو ضوئية أو أي ذروة فمثلا الغلوتين بكليته الغير مستقرة هو بروتين أو قوة بروتينية لا تحوي أي طعم بروتيني و منه لا نستعمل أو لسنا مجبرين على أي محاكات بل علينا بإستدراك الغلوتين بإدراك تخيل كلي تخيل لتذوقه فهو أصلا معدوم اللذة و كذلك هو البروتين الفعلي أي الكازئيين لا يلمس بأي تخيل للتذوق بل بذروة المحاكات و كذلك ضوء الشمس أو أي ضوء شفاف فهو كقوة و شدة ضوئية لا تحوي أي لون و منه تنعدم المحاكات البصرية هنا كما إنعدمت في تذوق الغلوتين و الكازئيين و منه بدية وجوب تخيل كلي تام أو محاكات كلية


كذلك بعض المعارف و ما حولنا من إدراكات لا تحتاج لأي تخيل أو لا تحتاج لأي محاكات في أخرى للمسها معرفيا أي إدراكها أو تعلمها و هي ما تدرك أو تستدرك و تلمس عند بعض حالات أطفال التوحد و لذلك فنجد أغلب حالات طيف التوحد أو متلازمة آسبرجر يبدعون في الفن أو غيره من العلوم أو بالأحرى ما لا يدركه الإنسان السوي بحكم ما يملكون من قوة تخيل و كذلك لديهم لمس و إدراك للبدايات الحسابية في الرياضيات أي طرق لا يلمسها غير المتوحد وهي تخيل أومحاكات حسابية أي طرق حسابية بدائية غابرة الأزمان و هي في الحقيقة رياضيات قديمة جدا لعصور قديمة أي عمليات حسابية قديمة جدا حيث كانت البدايات البشرية آنذاك لا تستعين إلا بالتخيل عند البعض و المحاكات التامة عند البعض المتبقي من الإنسانية في عصور سالفة
يعني المتوحد في كثير من الحالات هو بداية كلية للتخيل أو المحاكات و بداية لما يلزم و يحتم على كل الجوانب التي تدخل في هذا الإطار الكلي
فليس من العيب في شيء و لا المجازفة في أن نعلن جهارا نهارا أن المتوحد بشري قديم في مجاله أي في جوانب الإدراك و ما يفرزه من تدخل في جوانب الغذاء و التواصل و التعلم و غيره

و في الحقيقة لا دخل للموهبة أي ليس من المنطق العلمي الصحيح في شيء زج و إقحام أطفال التوحد في مسألة أو رفعهم لدرجات الموهبة الحسابية أو الفنية أو الفكرية بتخيلاتهم أو محاكاتهم العظيمة

فإن تميزهم أو ما يلمسونه من معارف و إدراك قديم لا يلمسه الإنسان السوي أي الحديث أي غير المتوحد و هذا لا علاقة له بالموهبة

و لا ينبغي لأولياء أطفال التوحد أن يسجدوا لفكرة صناعة المواهب من أطفالهم و بالتالي يقدمون قرابين مذهبة لخزينة مراكز التأهيل و الدمج و فكرة خلق مواهب و عباقرة عن جهل
أكيد أن هناك تفرد لكن بحكم الأقدمية و يدركون ما لا ندرك و هو بحكم القدم و ليس موهبة عصرية
و نزع فكرة المواهب و العباقرة من أطفال التوحد لا تنقص من قدرهم و كيانهم مقدار ، و زجهم عمدا و عن جهل في هذا الإطار لهو شيء إدا


خلاصة

أن إنعدام التخيل عند حالات ذروة المحاكات أو إنعدام المحاكات عند ذروة حالات التخيل الكلي مهما كان عند المتوحد و مهما كان سبب التوحد و عدم المحاكات أو رفعها للذروة فإن ذلك يصبغ أثره في كل جوانب الحياة عند المتوحد في كل تعاملاته اللغوية و البصرية و كل السلوكات من تذوق و شم و جل الإدراكات بصرية سمعية حسية و جوانب التعلم و النطق و النوم و كل ما نؤديه من جوانب الحياة اليومية من سلوك و غذاء و نمو معارف ...
و في الحقيقة كل هذه الآليات و التصرفات التي يؤديها المتوحد يوميا مهما بدت شاذة فهو يتبع ما يناسب تركيبته و ما تملي عليه هذه التركيبة و هي مبررة بحكم تأقلمه مع تركيبته الكلية الجديدة أي أنه يعيش في بيئة لا تناسب تركيبته بل هي تناسب تركيبتنا نحن و لو ألزمنا نحن في أن نعيش مكانه أو في بيئته و معطياته و عصره لبدونا شواذ حيث لا ندرك و لا نلمس ما يناسب المتوحد و كل ما يؤديه المتوحد نستطيع صياغته علميا و منه نستطيع أن نتعامل معه بأعلى درجة سوية عقلانية و منه لنا الأحقية في إعطاء ما يلائم هذه التركيبة الجديدة للعامة و القديمة في جوهرها مما سيبلغ المتوحد أعلى درجات التحسن و تفادي كل ما يزيد ألمه و يضاعف تدهور صحته و سوء حالته و كذلك نرفع أو بالأحرى نقدم له ما يلائمه من آليات التعامل التي تناسب تخيله أي محاكاته المنعدمة الفعلية أي الشكلية عند البعض أو عالية الشدة أي القوة التخيلة و كل هذا غير مصوغ هنا في مقالنا الوجيز لأسباب حقوق الطرح العلمي
كما أن الإنسان السوي ممزوج بين تخيل و محاكات بغلبة أحدها عن الأخرى دون إنعدام أحدهما
أسباب جديدة تؤدي للتوحد
و نحن هنا ليس لكسر فرضيات قديمة عن أسباب التوحد بل لتوكيد أسباب جديدة مؤدية للتوحد زيادة على إعطاء تعريف شامل و صريح عن حقيقة أسباب التوحد

فالزئبق قوة معدنية غير مستقرة بعد في أي شكل معدني مثل باقي المعادن و كذلك نظيره الرصاص فهو فعل معدني كلي غير مستقر في أي قوة معدنية
فكلاهما ليس معدنين مستقرين و تعرض الرضيع لأحدهما في مرحلة الرضاعة أو ما قبلها تؤدي حتميا للتوحد لأن الرضيع أو ما قبل الشهر الثامن عشر يكون الطفل إما قوة غذائية معدنية كلية أو فعل كلي و منه لا يجوز إعطاءه نظير تماما غير مستقر مما يؤدي لإحداث إضطراب
يعني الرضيع لا يتذوق إلا بإدراك إما تخيلي كلي و منه لا يعطى له في ذروته فعل غذائي محتوى لتحاكي كلي فيؤدي لإستقرار تذوق أي إدراكه و منه يصبح متوحد أو العكس عند بعض الرضع لا ينبغي إعطاء قوة غذاء كلية مما يثبط التحاكي أي المحاكات في الذوق أو الشم أو الهضم مما يعدم أحد الجانبين عنده تماما تخيلا أو محاكات فيولد توحد

كذلك الغلوتين ليس بروتين مستقر فهو قوة بروتينية ليس لها أي شكل بروتيني و كذلك نظيره الكازئين فهو شكل بروتيني أي فعل بروتيني كلي لا يحوي أي قوة بروتينية أي غير مستقرة في أي قوة بروتينية و تعرض الرضيع لكلا هاذين الذروتين البروتينتين الكليتين الغير مستقرتين يؤدي مباشرة للتوحد

و ما قيل عن تعرض الرضيع لذروتين غذائيتين غير مستقرتين معدنيتين أو بروتينتين مما يحتم التعرض الأكيد للتوحد كذلك يقال عن باقي ذروات الماهية الغذائية من سكريات و فيتامينات و كل جوانب الغذاء الكامل

أردت أن أقول أن الإلتباس في تحديد أسباب التوحد و مكمن حل اللغز المحير لأسباب التوحد يكمن في أن جل القوى و الأفعال الكلية في مرحلة الرضاعة أو ماقبلها كلها تؤدي للتوحد حسب نوع التوحد يعني كل ما له علاقة بالتوحد هو مسبب للتوحد

يعني سبب التوحد الحقيقي بكل أنواعه هو التعامل مع الرضيع أو ما قبل الولادة بإعطاء أو تعرض الجنين أو الرضيع لأمور و جوانب تحوي محاكات كلية أو تخيل كلي سواء كان الجانب غذائي أو سلوكي أو عضوي أو غيره

كذلك ما نريد أضافته هنا هو أسباب جديدة تؤدي للتوحد و هي أسباب سلوكية و إجتماعية و هي

أولا : حملقة الأم أو الأب أو أي إنسان بالغ في عيني الرضيع فإن كان النظر العادي لغة إشارة فالحملقة هي ذروة النظر و لا تحوي تخيل مما تؤدي لحدوث التوحد و إستقرار الحملقة عند الطفل بعد أن يفقد محاكاته في كل جوانب التواصل مع غيره من مؤثرات و ألعاب و إدركات و علاقات إجتماعية و .......و .......... و كذلك عكس الحملقة من برودة الأم الكلية

ثانيا: صراخ الأم أو الأب أو أي إنسان بالغ في وجه الرضيع أي قبل أن يبلغ العامين أو أقل أي في حدود 18 شهر حسب التركيبة الفسيولوجية أي الساعة الفسيلوجية للطفل فالصراخ هو ذروة القوة الصوتية و هو صوت بدون محاكات و هو ليس لغة نطق بقدر ما هو قوة لغوية ليس لها أي شكل لغوي حقيقي فتعرض الرضيع لصراخ حاد جدا لا يحوي لغة نطق يؤدي للتوحد حتما

ثالثا: رفع يد أو يدين الأم أو الأب أو أي إنسان بالغ على الطفل الرضيع فرفع اليد ليست لغة إشارتية ممزوجة بأي محاكات و هي تستدعي لإستدراكها تخيل كلي و هي ذروة أي قوة كلية لا تحمل أي محاكات و هي تؤدي عند التصرف بها أمام الطفل الرضيع مباشرة للتوحد و كذلك عكس

علاج التوحد

و بدون أن نعقد الأمور للعامة و لأولياء المتوحدين نقول صراحة أن تحويل الفعل الغذائي هو نفسه إعادة تحويل و عودة الفعل الخيالي لقوة و هو نفسه علاج التوحد لكن لا يفهم من هنا أن تحويل الماهية الغذائية لأصلها أنه هو نفسه الحمية أو ما شابه فلا دخل لأي نظام غذائي في علاج المتوحد فبدون شك أن كل متوحد مجبر على نظام غذائي لكي يتفادى التشنجات و سوء الحالة لكن علاج المتوحد لا يمت بأي صلة بنظام أي حمية غذائية مهما كانت فنحن بصدد تحويل فعل إلى قوة أو العكس
و التدخل يكون حسب نوع التوحد يعني نوع التوع هو من يملي نوع التدخل لإحداث العكس
إما غذائيا أي بروتينيا أو معدنيا أو سلوكيا أو غيره

و كما كان الرضيع في ذروة قوة غذائه و قوة تخيله و تحول لشكل غذائي و شكل تواصلي بتدخل شكلي غير بدي فكذلك العكس سنجعل المتوحد المتشكل في ذروة شكله الغذائي و هو نفسه ذروة شكله التواصلي التخيلي و بعدها نغير و ندخل قوة غذاية نظيرة في نفس نوع التوحد و منه يستقر الشكل الغذائي الذي يتبعه إستقرار فعل التخيل و يتحول لقوة و هو نفسه العلاج الوحيد يعني بنفس السنن العلمية و الربانية التي حدث فيها التوحد أي تشكل التواصل و الغذاء فهي نفس الآلية و السنة العلمية التي نحدث بها العكس

--